
أظهر تقرير SDAIA لعام 2023 أن 68 % من مصانع تدوير المعادن في منطقة الخرج تعتمد أنظمة مراقبة رقمية متكاملة. تخدم هذه المصانع قاعدة سكانية تتجاوز 1.2 مليون نسمة في المنطقة الشرقية، مع طلب متزايد على منتجات الصلب المعاد تدويره. تتركز الأنشطة الإنتاجية أساساً في مدينة الخرج ومناطقها الصناعية مثل "المنطقة الصناعية بالخرج" التي تستضيف 57 % من القدرة الإنتاجية. من بين اللاعبين الرئيسيين يبرز كل من شركة المعادن المتكاملة للخرج و«تدوير الخليج للمعادن» و«الرياض للمعادن المعاد تدويرها» بتوزيع حصص سوقية تتراوح بين 22‑30 % لكل منها. بلغ إجمالي إيرادات قطاع مصانع تدوير المعادن بالخرج 842 مليون ريال في عام 2022، وخلق 3,450 وظيفة مباشرة مع نمو سنوي 6 %. يتوقع أن يضاعف القطاع حجم إنتاجه إلى 1.5 مليار ريال بحلول 2027 بفضل استثمارات رؤية 2030 في البنية التحتية الخضراء.
حجم السوق والطلب المحلي
وفقًا للبيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء (stats.gov.sa) فإن استهلاك الصلب المعاد تدويره في المنطقة الشرقية ارتفع إلى 1.4 مليون طن في عام 2022، ما يسهم في تعزيز إيرادات المصانع المحلية. الطلب المحلي يغطي 68 % من الإنتاج، بينما يُصدَّر المتبقية إلى أسواق الخليج.
اللاعبون الرئيسيون وبنية القطاع
تتوزع 12 شركة نشطة في الخرج على ثلاث فئات رئيسية: معالجة الخردة، صهر الصلب، وإنتاج منتجات نصف نهائية. تحتل المعادن المتكاملة للخرج الصدارة بحصة سوقية تُقدر بـ30 %، تليها تدوير الخليج للمعادن بنسبة 27 %، ثم الرياض للمعادن المعاد تدويرها بنسبة 22 %.
فرص الاستثمار والتحديات
توفر رؤية 2030 حوافز استثمارية بقيمة 1.2 مليار ريال لتحديث خطوط الإنتاج وتقليل الانبعاثات، ما يفتح فرصًا لمستثمرين دوليين. من جهة أخرى، تواجه المصانع تحديات تتعلق بتقلب أسعار الخامات العالمية وضرورة الالتزام بالمعايير البيئية الصارمة التي حددتها وزارة البيئة.
تعليقات
إرسال تعليق