
أظهرت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أن قطاع تجارة سكراب النحاس يسجل إيرادات ضريبية تبلغ 60 مليون ريال في العام 2023، ما يعكس حجم النشاط التجاري في المملكة. يربط هذا القطاع بشكل مباشر مع نمط الاستهلاك المتزايد للمواد الخام في صناعات البناء والإنشاءات، حيث يعتمد 40 ٪ من الطلب على النحاس المستعمل. المنطقة الشرقية تشكل المركز الأكثر نشاطاً في هذا القطاع، حيث تستضيف أكثر من 70 ٪ من الشركات المتخصصة في شراء وتوزيع سكراب النحاس. تتوزع الشركات في السوق بين الكيانات الكبيرة مثل مجموعة نصر للمقابس ومجموعة نجم للمنتجات المعدنية، وبين الشركات المتوسطة التي تشغل أدواراً مكملة في سلسلة الإمداد. بلغت إيرادات قطاع تجارة سكراب النحاس 500 مليون ريال خلال الفترة 2022‑2023، مع زيادة سنوية بمعدل 8 ٪، وتوفر حوالي 1.2 ألف وظيفة مستقرة في القطاع. من المتوقع أن يستمر هذا القطاع في النمو مع دعم السياسات الحكومية للحد من الاستيراد الكاذب وتسهيل سلسلة الإمداد المحلي.
أثر التغيرات الضريبية على الشركات
أجبرت التعديلات الأخيرة في قوانين الزكاة والضريبة على الشركات إعادة هيكلة قواعد التسجيل، مما أسفر عن زيادة في عدد الشركات المسجلة من 350 إلى 420 خلال العام 2023. كما أدت الرقابة الزيادة إلى تحسين الامتثال، مما يقلل من التهرب الضريبي ويزيد من الإيرادات العامة.
الفرص الاستثمارية في سلسلة الإمداد
يُتيح قطاع سكراب النحاس فرصاً متعددة للمستثمرين في قطاعات مثل النقل والتخزين والتكرير، حيث يُعَدّ 30 ٪ من الطلب المحلي مغطى من خلال شركات داخلية. تُسهم التسهيلات البنكية والحوافز الضريبية في جذب الاستثمارات، خاصةً في مناطق حرة تجارية مثل جبل علي والدوحة.
التحديات والابتكارات التقنية
تواجه الشركات تحديات متعلقة بتقنية فصل النحاس وتحسين كفاءة الطاقة، لكن التقدم في تقنيات التحليل الطيفي يتيح تحسين جودة المنتج بنسبة 15 ٪. كما أن تطبيق حلول سلسلة التوريد الرقمية يقلل زمن التوريد من 7 أيام إلى 3 أيام، ما يزيد من تنافسية الشركات.
التوقعات المستقبلية للقطاع
تشير الدراسات إلى أن الطلب على سكراب النحاس قد يرتفع بنسبة 5 ٪ سنوياً حتى عام 2030، مع دعم سياسات التحول الرقمي وتكامل البيانات الحكومية. يتوقع أن يساهم هذا القطاع في خلق أكثر من 1.5 ألف وظيفة جديدة بحلول عام 2030.
يمكنكم مشاركة رأيكم أو تجربتكم وتحديث أي معلومة ليستفيد الجميع، وأهلاً وسهلاً بكم.
تعليقات
إرسال تعليق