
وفقاً لتقارير الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) يُقدّر أن قطاع سكراب البطاريات يولّد نحو 4,200 وظيفة مع نسبة توطين تصل إلى 70٪، ما يدعم أهداف رؤية 2030 في تعزيز التشغيل المحلي. ينعكس الطلب المتزايد على سكراب البطاريات في التركيبة السكانية التي تشهد ارتفاعاً في امتلاك السيارات الكهربائية، حيث ارتفع عدد المركبات الكهربائية إلى 12,000 وحدة في عام 2023. تُظهر البيانات الجغرافية أن منطقة الشرقية تتصدر النشاط في سكراب البطاريات، مستفيدة من وجود مراكز التجميع في الخبر والدمام. يهيمن على بنية السوق شركات رائدة مثل "الرياض للمعادن" و"أرامكو للبيئة"، إلى جانب شبكة من المتعاملين الصغار المنتشرين في المدن الصناعية. يُقدّر القيمة الاقتصادية للقطاع بنحو 850 مليون ريال سعودي في عام 2023، مع توقع نمو سنوي متوسط 12٪ يخلق فرص عمل إضافية. يتوقع الخبراء أن يتعزز دور سكراب البطاريات في السعودية عبر تشريعات دعم إعادة التدوير ومبادرات الاستثمارات الخضراء المتاحة من صندوق الاستثمارات العامة.
حجم السوق وتوجهاته
يُظهر تقرير وزارة البيئة والمياه يُقدّر حجم سكراب البطاريات في المملكة بـ 1.3 مليون طن في 2023، ما يعادل 3.5٪ من إجمالي النفايات الصلبة القابلة لإعادة التدوير. يُسهم هذا الحجم في خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 450,000 طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وفقاً لدراسة الهيئة السعودية للبيئة.
أبرز اللاعبين في القطاع
تضم السوق شركات محلية كبرى مثل "الرياض للمعادن" التي تدير ثلاثة مرافق معالجة في الرياض والدمام، إلى جانب "أرامكو للبيئة" التي أطلقت مشروعاً لتدوير بطاريات الليثيوم في جدة. كما يشارك فيها أكثر من 150 متعاملاً صغاراً في مناطق الصناعة بالمملكة.
فرص الاستثمار والتحديات
توفر خطة التحول الرقمي للقطاع فرصاً لاستثمارات تتراوح بين 200 إلى 500 مليون ريال في بناء خطوط معالجة متقدمة، بينما يظل التحدي الرئيسي هو الحاجة إلى توحيد المعايير الفنية للمعالجة وضمان سلاسل إمداد مستقرة للمواد الخام.
تعليقات
إرسال تعليق