حسب تقديرات الهيئة العامة للإحصاء، بلغ حجم سوق تجميع الخردة 1.2 مليار ريال في 2023 مع معدل نمو سنوي يبلغ 8.5٪. يرتبط الطلب المتزايد بارتفاع عدد الأسر ذات الدخل المتوسط وتزايد استهلاك الأجهزة الكهربائية المنزلية. تتجمع أنشطة تجميع الخردة في المنطقة الشرقية، خصوصاً مدن الدمام والخبر، لتشكل حوالي 34٪ من إجمالي النشاطات الوطنية. يهيمن على السوق شركات مثل "الخردة الوطنية" و"الريادة لتجميع المخلفات" إلى جانب شبكة تضم 120 مركزاً صغاراً موزعين على كافة المناطق. يولد القطاع 3,500 وظيفة مباشرة ويحقق إيرادات تشغيلية تقارب 1.1 مليار ريال، مع توقع زيادة فرص العمل بنسبة 12٪ خلال ثلاث سنوات. يتوقع أن تدعم المبادرات الخضراء في برنامج رؤية 2030 توسيع قدرات المعالجة واعتماد تقنيات إعادة تدوير متقدمة.
أبرز اللاعبين في سوق تجميع الخردة
تضم السوق شركات رائدة مثل الخردة الوطنية والريادة لتجميع المخلفات، إضافة إلى مجموعات إقليمية تدير مراكز تجميع صغيرة في جميع المحافظات. هذه الكيانات تستفيد من شبكة لوجستية متكاملة تسمح بجمع المعادن، الإلكترونيات، والمواد البلاستيكية من مصادر صناعية وتجارية.
الفرص الاستثمارية وتوجهات النمو
توفر رؤية 2030 حوافز ضريبية للمستثمرين في قطاع إعادة التدوير، ما يخلق فرصاً لتأسيس مصانع معالجة متقدمة. كما يفتح الطلب المتزايد على المواد المعاد تدويرها أبواباً لتوسيع خطوط الإنتاج وتصدير منتجات ذات قيمة مضافة إلى أسواق الخليج.
التحديات التنظيمية والبيئية
يواجه القطاع تحديات تتعلق بمواءمة التشريعات البيئية مع متطلبات التشغيل، إضافة إلى ضرورة تحسين معايير السلامة في مراكز التجميع. تعزيز التعاون بين الجهات التنظيمية والشركات يُعد خطوة أساسية لضمان استدامة النمو وتحقيق الأهداف البيئية.
تعليقات
إرسال تعليق