
تشير إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء إلى وجود 12 منشأة لتدوير الكرتون موزعة على خمس مناطق رئيسية داخل المملكة. تتماشى هذه المنشآت مع التركيبة السكانية المتنوعة التي تفضّل منتجات تغليف صديقة للبيئة في القطاعات الغذائية والتجزئة. تتركز الأنشطة بأكبر قدر في المنطقة الوسطى، لا سيما في مدينتي الرياض وجدة، حيث يتركز الطلب الصناعي. يهيّـء هيكل السوق وجود ثلاث مجموعات رئيسية: شركات كبرى مثل "مجموعة الريان"، وشركات متوسطة الحجم مثل "المستقبل للتغليف"، ومجموعة من الشركات الصغيرة المتخصصة. بلغت إيرادات القطاع في عام 2023 نحو 152 مليون ريال، مع خلق أكثر من 1,400 وظيفة مباشرة ودعم سلاسل إمداد أوسع. يتوقع الخبراء أن يستمر النمو مع تدعيم سياسات رؤية 2030 للاقتصاد الدائري وتوسيع البنية التحتية للمواد القابلة لإعادة الاستخدام.
حجم السوق وإيراداته
أظهر تقرير وزارة البيئة لعام 2023 أن قيمة مبيعات منتجات الكرتون المعاد تدويره وصلت إلى 152 مليون ريال، بزيادة سنوية قدرها 12% مقارنةً بالعام السابق. يساهم هذا الحجم في خفض استهلاك المواد الخام بنسبة تقارب 8% في الصناعات الغذائية والتعبئة.
التركيبة الديموغرافية ونمط الاستهلاك
تشير بيانات الهيئة العامة للإحصاء إلى أن الفئات العمرية بين 25 و45 عاماً تشكل 58% من المستهلكين الذين يفضّلون المنتجات المعبأة بكرتون معاد تدويره، مما يعكس تحولاً في سلوك الشراء نحو الاستدامة.
اللاعبون الرئيسيون وتوزيعهم الجغرافي
تتضمن القائمة أبرز الشركات: "مجموعة الريان" (رياض)، "المستقبل للتغليف" (جدة)، "الرواد البيئية" (الدمام)، بالإضافة إلى 7 شركات صغيرة تنتشر في مكة والمدينة والقصيم. يضمن هذا التوزيع تغطية 85% من طلبات السوق المحلي.
فرص الاستثمار وتحديات القطاع
توفر رؤية 2030 حوافز ضريبية للمستثمرين في مشاريع إعادة التدوير، ما يفتح باباً لتوسيع السعة الإنتاجية إلى 200,000 طن سنوياً. إلا أن التحدي الرئيسي يبقى نقص التكنولوجيا المتقدمة وتكلفة النقل بين المناطق النائية ومراكز التجميع.
تعليقات
إرسال تعليق